الصناعات المحلية

قال سبحانه عز وجل في محكم كتابه العزيز:
"علم الإنسان ما لم يعلم"         صدق الله العظيم.
فالإنسان هو سر الإبداع في هذا الكون بعد الله عز وجل ، حيث ميزه المولى عن غيره من المخلوقات بالقدرة على التفكير والإبداع.
وقال الحكماء " الحاجة أم الاختراع"
وعبر العصور القديمة استفاد الإنسان من البيئة وكلما حوله في صناعة بعض الأدوات البسيطة لتخفيف الجهد العضلي المستهلك لإنتاج العمل وتجهيز المواد.

غير أنه وفي الوقت الحاضر وبالرغم من التقدم العلمي الكبير الحاصل في جميع ميادين الحياة لا تزال هناك الحاجة إلى الاستفادة من مختلف الوسائل التقليدية والطاقات المتوفرة لتسخيرها في أداء بعض من وظائفها لتحسين كفاءتها أو في بعض الأحيان الاستفادة من مخلفات بعض المنتجات الصناعية بدلاً من أن تكون سبباً في تلوث البيئة حيث أن الوسائل والأدوات الحديثة غير ميسرة لكل من هو في حاجة إليها.
وفي دليلنا هذا سوف نرى بالصورة كم هو الإنسان هنا مبدع وما قام به من تطوير لبعض الممارسات في الزراعة والصناعة بهدف زيادة الإنتاج و تحسين الجودة وتقليل الجهد والتكاليف بما يعود بالنفع مرة أخرى على الإنسان والبيئة من حوله ،،
 
مهارس النورة الميكانيكية


وهي فكرة وتصميم وتنفيذ مبدعين محليين حيث تصنع هذه المهارس حاليا في عدة ورش أهلية ، وقد انتشر استخدامها في معظم  مدن الوادي وقد أدى استخدام مهارس النوره الميكانيكية إلى رفع انتاجية العمل وسرعة الأ نجاز وانخفاض تكاليف  العمل مقارنة بالطريقة التقليدية اليدوية المعروفـة .
وأجزاؤها  تشبه إلى حد كبير اجزاء معصرة الزيت الميكانيكية بخلاف انه في الأولى تنتهي الآله بالمعصره وفي الثانية تنتهي الآله بالمهـراس .
    تتركب الآله من الاجزاء الاساسية التالية : المحرك ، منظم السرعه والمهراس .
أولا: المحـرك :
    يستخدم في هذا النوع من الآلات محرك ديزل قوة 8 خيل والشائع الاستخدام هي محـركـات لستر أو مـاستر وتـثـبت جيـدا بالأرض بواسطة خرسا نه اسمنتيه، قطر رودة المحرك 3ــ4 بوصة .
ثانيا: منظم السرعه:
    يبداء بصندوق التروس والذى يدار بواسطة المحرك عن طريق سير ، وقطر رودة عمود صندوق الترس 6 بوصة وغالبا يعشق صندوق التروس على السرعة رقم(1) . توصل حركة صندوق التروس إلى (الد فريشن) بواسطة مـفصل كردان ، والدفريشن مثبت بشكل رأسي تربط وتلحم هذه الاجزاءفي شاص سياره وتثبت في الجـدران يستخدم في هذا النوع من الآلات صندوق التروس والدفريشن لسيارات النقل الثقيلة وغير الصالحة للاستخدام.
ثالثا:المهـراس :
    يربط ويلحم اسفل الدفريشن  بالتأوه بشكل أفقي ماسوره  قطر 2.5 بوصة  سمــك 6 ملم وبطول حوالي  1.5 متر ومن طرف المأسوره الآخر وبزاوية 90  وبالاتجاه الرأسي أيضاً تلحم مأسوره بطول حوالي 5، 1 متر ومن نفس نوعية المأسوره الأولى وبحيث انه في طرفها السفلي تنتهي بمفصل يربط  بـه المهراس والذى يتركب من 2ـ3 عجلات حديد قطرها 50سم تلصق مع بعض بعمود دوران وأحد ويصل وزن المهراس إلى حوالي 100 كجم . وأثناء دوران المهراس يشكل دائره قطرها 5ـ6 متر يبنى لها جداران داخلي وخارجي وبارتفاع حوالي 40سم وسمكها حوالي 30 سم والمسافة بين الجداران لمجرى المهراس حوالي 40-50سم والأرضيه ترصف بالحجـر . أثناء تشغيل الآله يوضع الجير المطفي بين الجدارين بحيث يمر فوقه المهراس ويصبح بعد ذلك عجينه ناعـمـه .
عدد الدورات للمهراس  6 ــ 8 دوره/ دقيقه
    كمية الجير لكل طبخه    2   براميل
    تـنتج حـوالي   8 ــ 10  شوال نـوره
    زمن الهرس لكل طبخه  5 ــ 6  ساعات
    في اليوم الواحـد ينتج  2   طبخـات
    سعر برميـل الجـيـر الحي  1300  ريـا ل
    سعر  شوال النورة  جاهزة 400   ريـا ل
    عدد مهارس النوره الميكانيكية  في حي القرن بمدينة سيئون حاليا حوالي15وحـده .
    سعر الآلــه كامـلـه  مـع المحـرك حوالـي   160000  ريـا ل .


آلة إقامة البتون


بداية التصنيع 1984م
موقع التصنيع شركة سيئون للمعدات الزراعية والصناعية


المواد المستخدمة:
    حديد زاوية   2×2 بوصة سـمك  5 مـلم
    ألواح من الحديد المسطح سـمك  3  مـلم

يقطع ألواح الحديد إلى مقاس 45×120 سم  قطعتين ويتم تشكيله إلى شكل   شـبه أسطواني  ويقوى من الأطراف والحواف بحديد 30×4 مـلم ومن ثم تربـط هاتين القطعتين بالهيكل المصـنوع من حديد زاوية 2×2 مضاعف ويراعي عند تثبيت هـذه  القطع بالهيكل إن تكون سـعة الفتحـة مـن الأمـام  90 سـم  ومـن الخلـف 30 سـم  وغالـبا ما  تـكون هـذه القطع متحركة  على الهيـكل  بحيث يمكن زيادة أو نقص المسافة الأمامية والخلفية تبـعا لعـرض مقطـع البتـن المـطلوب  .

    تستخـدم هـذه الآلـه لاقـامـة البتون وذلـك لتقـطيع الحقـل إلـى احـواض أو اشرطه لغـرض تسهيـل عمليـة الري وكذلـك تستخـدم أيضاً لاقامـة قنـوات  الري الرئيسيه وذلـك بعمـل خطـين متجـاورين متوازيين يمر خلالهمـا مـاء الري .

    ولكي تكون هـذه البتون  أو القنـوات مستقـيمة أو قليلة التعرج يجـب شـد خـيـط  من نقطة البداية الى نقطة النهاية أو باستقامـة 2ـ3 أشخـاص وكل منهم مسامت للآخر حتى نهاية البتن المراد إقامته .

كفاءة العمل:  يمكن إقامة بتن مستقيم بطول يتراوح من 1000-1500 متر/ساعة/عمل ويتوقف ذلك على كفاءة سائق الجرار . أجرة الساعة 500 ريال .

    تستخـدم هـذه الآلـة في معـظم المـزارع لتـقليـل  استخـدام  الأيدي العاملة.
   
تم تصـنيـع أكـثر مـن  140  وحــده لحد اليوم

السعر 25000 ألف ريال .


آلة التسوية المحلية المساح



استوردت من بريطانيا في عام 1975م تقريبا ومن ثم اختبرت نماذج عديدة. مـوقـع التصنيع ، شركة سيئون للمعدات الزراعية والصناعيـة . وقد كانت بداية التصنيع عام 1983م.
 
المواد المستخدمة:   
    حديـد  زاوية  3×3 بوصة سمك 6 ملم
    حديد شكل   U  2×4 بوصة سمك 5 ملم
طريقة الربط  بالجرار : محمول بواسطة الثلاث  نقاط  الخلفية للجرار  المقاسات    الشائعة  1.5×2 متر و 1.5×2.5 متر  أو حسب طلب  الزبون .

مزايا الاستخدام :
يستخدم هذا المساح  لتسوية الأراضي التي يتم ريها بطريقة الري السطحـــــي المستديم أو بالسيول حيث يساعد على التسوية النهائية للحقل ويستخدم بطريقتين أما بعد عملية تكسير الكتل الترابية  وقبل تقطيع الحقل أو بعد تقطيع الحقل إلى أحواض ويتم تسوية كل حوض على حـده .
   
        تستغرق عملية التسوية  للهكتار ما بين 1.5- 4 ساعات  حسب  درجة الخدمة السابقة للحقل ودرجة الاستواء المطلوب وأجرة الساعة 500 ريال .

    لا يوجد جرار في الوادي بدون آلة التسوية تلك حيث استخداماته متعددة بالإضافة إلى العملية الأساسية التي هي التسوية يستخدم أيضاً لنقل الأسمدة الكيماوية والبذور والإنتاج وآلات الرش التـي تدفع باليد ألي مواقع مختلفة من الحقل حيث توضع هذه الأشياء على سطحه العلوي .

    لحد الآن تم تصـنيع أكثر من 150 وحـده
السعــر   25000 ألف ريـال ...
 

(1)  آلة التذرية ( الذلاحة )

   

محاصيل الحبوب مثل القمح ، الذرة  السمسم ، الفاصوليا ، الفول وغيرها تحتاج بعد عملية الدراس إلى فصل الحبوب عن مخلفات الدراس (السيقان والأوراق) وذلك بتعريضها لتيار من الهواء يدفع بقايا النبات الخفيفة الوزن بعيدا والحبوب بحكم ثقلها تبقى قريبا من مصدر الهواء ، والهواء إما أن يكون مصدره طبيعيا بفعل الرياح أو صناعيا باستخدام المراوح . وتدار هذه المراوح بعدة وسائل ، ولأن هبوب الرياح قد لا يكون في أوقات مناسبة فكثيرا ما تستخدم هذه المراوح وعلى نطاق واسع بين أوساط الفلاحين ..

المراوح الكهربائية الجلاسي :
    تستخدم هذه المراوح في المواقع التي يتوفر فيها التيار الكهربائي وكمية الإنتاج  المراد غربلته قليل  وتستخدم في حالة البذور الصغيرة الحجم مثل بذور البصل ، الحبة السوداء ، الشبرم والكمون .

المراوح التي تدار بالدراجة النارية :
    تستخدم هذه الطريقة لغربلة القمح ، الذرة والبقوليات في المساحات المتوسطة .
تركيبها :
    يتركب هذا النوع من المراوح من الأجزاء التالية :
* المروحة: تتكون من 3-4 أجنحة بقطر 100-120سم وتصنع من ألواح الحديــــد سمك 1.5 – 2ملم وتدعم بحديد تقوية 30×3 ملم في جانب واحد من هذه الأجنحة وفي الوسط حيث مركز الدائرة .
* عمود الدوران يلحم جيدا في مركز الدائرة (المروحة) وينتهي بترس قطره حوالي 6-8 سم من النوع المستخدم في الدراجة
* حامل المروحة: عبارة عن هيكل من حديد زاوية 1,5 × 15 بوصة ويرتفع عن سطح الأرض بحوالي 80 سم وبه 3-4 أرجل ، تثبت فيه المروحة بواسطة عمود الإدارة ، كذلك يثبت الحامل أيضاً بالدراجة بواسطة حديد زاوية للحد من اهتزازه.
السلسلة – وهي سلسلة من الحديد نفس النوع المستخدم في الدراجات النارية حيث توصل الحركة بين الترس الموجود على عمود الإدارة للمروحة وترس آخر يلحم جنب ترس العجلة الخلفية للدراجة وبنفس حجمه ، وأثناء تشغيل الدراجة النارية تبدأ المروحة بالحركة وتوليد تيار الهواء .
    قيمة هذه المروحة مع ملحقاتها حوالي 15000 ريال .
    أجرة العمل 350 ريال/ ساعة .
تنبيه :
    لا بد من وضع شبك حاجز بين المروحة والعمال لتفادي الإصابة . 

(2) آلة التذرية " الذلاحة"


   

يعاني المزارعون من ارتفاع تكاليف الإنتاج وخاصة أجور الأيدي العاملة وفي نفس الوقت عدم توفر العمال في الوقت المطلوب فيه لذا أدخلت بعض الآليات لخفض الكلفة وانجاز العمل في وقت قصير وهذه الآليات نوع من أنواع المراوح يدار آليا بالجرار لغربلة القمح ، الذرة والبقوليات بعد اتمام عملية الدراس  .

تركيبها :
المروحة :
بالنسبة للمروحة نفس التي تستخدم في الدراجة النارية كما هو موضح في الموضوع السابق ولكن هذه المروحة قطرها حوالي 120-150 سم وتنتهي أيضاً بعمود إدارة .
   
الحامل : عبارة عن مستقيم من حديد الزاوية 2×2 بوصة مزدوج بطول حوالي 60 سم وفي طرفيه يلحم حديد مقطعه دائري بقطر 2,5 سم يربط بأذرع جهاز الهيدورليك للجرار، وفي منتصف هذا المستقيم يلحم كرسي حديد بداخله يوضع بول برنق يمر منه عمود دوران المروحة لتثبيت حركة العمود في مركزه وعدم اهتزازه وعدم السماح بحركتها إلى اسفل وأعلى تزود بأرجل بارتفاع حوالي 3 فوت من سطح الأرض أو يوصل المستقيم بعمودين تثبت في جسم الجرار .
   
صبرة كردان : هذه الصبرة تكون بمفصلين يسمح بحركتها ودورانها في خط غير مستقيم ويوصل أحد أطرافها بعمود دوران المروحة والطرف الآخر بعمود الإدارة الخلفي للجرار .

تنبيه :
    ضرورة وضع شبك أمام المروحة لتفادي إصابة العمال بالمروحة أثناء دورانها.

    يوجد نموذج آخر يتركب من عدد 2 مراوح ويدار بواسطة الجرار .
    قيمة المروحة مع الصبرة وملحقاتها حوالي 25000 ريال .
    أجرة العمل حوالي 700-800 ريال/ ساعة .



جرش نوى وثمار بعض الأشجار




تستخدم  ثمـار و نـوى بعـض الاشـجار كـعـليــقـه لـتـغذية الحيـوان ومن هـذه الثـمار ثمار شجرة السدر (الـدوم) وقـرون شجـرة المسـكيت (السيسبان) ونـوى ثمـار نخـلة التمـر ( العجم)  حيث تحـتوى هـذه الأجـزاء على نسبه من الـبروتـين والدهون والكربوهيدرات  والذى بدوره يساعد على سرعة نمو الحيوان في حـالــة التسـمين أو الإدرار باللـبن عـند تـقـديمـه للأمهات . تـقـدم كعليقة مركزة  للحـيوان  بعـد جرشها أمـا بصـورة مفردة أو مخـلوطـة مـع بعضها أو يضاف الي اي منها القمح او الذرة الرفيعة   .

    ويراعى عند تقديم هذه الاجـزاء للـحيـوان ان تــكـون مجـروشة بـشكل  جيد ولا وجـود لبـذورها بـتاتا حـتى لا تكون ســببا في انتـشارهـا عـند اسـتخـدام مخلفات الحيوان للـتسـميـد في الزراعة.

آلة الجرش (الرضاحة): 
    تشبـه هـذه الآلــة آلة طحن الحبوب ، في تركيبها وأجـزاءهـا وتخـتلـف عـنها فـي طريـقـة الجرش فهـي عـبارة عـن عمـود دوران شـكل مقـطعـه سـداسي أو ثماني ومثبـت عـلى رؤوس هـذه الأشكال وبصـوره حــره وفي عـدة صـفـوف عدة لقم مـن الحـديـد مستطيلـة ، الشـكل سـمكها حـوالي 6-8 ملم وبـطول 10سم ويـقـع اسـفـل منـها الغربال أو الشـبك ذا ثـقـوب تخـتلـف في أقـطارها ويمـكن  تغـيرها تبـعا لنـوع ودرجـة الجرش  المـطلوبة.

    هـذه الآلـه تـدار بسرعـة 2000ـ2500 دوره / دقيقـه والمحـرك أما أن يـكون كهـربائى ثـري فـيز قـوة 5و4 كيلو وات أو محـرك  ديـزل 8 خيـل .
    جرش جونيـه من الثمار أو النوى يحتاج إلى 6-8 دقائق
    اجـرة جرش  الجـونيـه  100 ريال
قـد يضاف إلى هذه المواد عند الجرش بنسب مختلفة . قمـح ، ذره بيضاء ، ذره شاميـة ، فاصـوليا  أو قمــح .
   
    سـعـر الآلــة مســـتورده    400.000  ــ  500.000  ريــال  ..
 

تصنيع بعض المنتجات من الإطارات المستهلكة



نــوع من انـواع الحـرف الجـديــده والتـي ظهرت و تـطورت وأصبـح  اسـتخـدامات مـنتجـاتـها منتشـرا فـي الـزراعة وبدائل لقطـع غـيار السـيارات المخـتـلـفـه واسـهمت في الاســتفـاده القصوى مـن مـواد مسـتهلكـه صــناعيـا . 
المــواد  الخــام  المستخدمة :  إطـارات السـيارات المسـتهلـكـه بجمـيع انواعها وأحجامها .

المعـدات  المستخد مه :
    منجل ،  ســكاكـين ،  مـثاقـب  ،  مقصـات  ،  مـطارق  .

طـريـقـة الـعــمــل :

    تـفـصل  طبـقـات  الاطـار عـن بعضـها بالسمـك المـطلـوب للـغرض مـن الاسـتخـدام وذلـك بتـثبـيت احـد  الاطـراف مـن جهـه ومـن الجهـه الأخرى يشـد الـعامـل الـطرف الآخـر .

    الحواف  التـي بـها كنـويـس حديـد لاتسـتخـدم وتسـتبعـد ولـكـن يسـتـفـاد منـها مـع ما يبقى من القطع الصغيرة من هذه الاطارات كوقود لافران حرق الحجر الجيري لانتاج (النورة) الجص .

الادوا ت المنـتجـه :

    أهـم الأدوات المنـتجـه مـن هـذه الإطارات هـي:
مـرابش مـطاطـيه  باحجـام مختلفه ولإغراض متـعـدده ،  سـيور ( سبت ) لمحركات الديزل والمضخات ، الاحـذيـه ،  ربـلات وبوشـات وكراسـي مكينـه للسـيارات ديافراقم مضخات الآت الرش، وغــيره .

    المقـنـن  لليـوم الواحـد للـعامـل حـوالي   6ــ8  مرابـش
    سعـر المـربشـه    150 ــ 200  ريـال
    سعـر  سبت المكينه عرض 3 بوصة وطول 15 متر حوالي 1000 ريال ..
 


صناعة أدوات القصدير



هـذه الحرفـه بـدات مـن  زمـن  ظهـور عـلـب الصفيـح حيـث يـتم الاسـتفاده منـها فـي عـدة اغـراض  منـزليـه وكـذالـك  اسهمـت فـي الحـد مـن رمـي هـذه العـلـب الفارغـة فـي القـمامـة وتـلـويث البـيئة بها  .

المواد الخام المستخدمة :
ما هو مصنوع من القصدير من عـلـب  الحليـب الكبـيرة ،  صفائح السمـن بأحجامها المخـتلـفـة ،  علب الفـواكـه والخضراوات المعلبـة  .

الأدوات المستخدمة :
مقصـات  حديـد يدويه ،  مــطارق حديـد وخـشـب ،  سـندان ، آلة  تشكيل نقشات وثـنى .

طريقة العمل   :
يـتم قـص  هـذه الـعـلـب أو (الصفائح) إلى شـرائـح حسـب  الأطوال المطلوبة وقـد تـلصـق اكـثر مـن شريحة مـع بعـض ، أحيانا يتـطلـب آن تبـقى الصفيحة عـلى شـكلها ، وقـد تحـرق فـي الـنار فـي حـالة يتـطلـب الآمـر طـلاء الصفيحة أو آن تبقـى بألوانها الفعلية ورسـومـاتـها .

الأدوات المنتجة   :
عـلـب العـسل ( القروف) ،  بوابيـر فحـم بأحجام مختلفة ،  الأكياس الخارجية للتـنانـير وسخـانات الماء المحلية ، فـوانيـس قـاز ،  دشـوش ( أطباق ) الفضائية .

        ينتج العامل في اليوم         4  أكياس تنانير
        سعر الواحــد                300 ريال
        سعر التنكه فارغه            20  ريال
        سعر الجالون السليط الفارغ    5    ريال



رفع مواد البناء باستخدام الدراجة النارية




اصبـح استخدام الدراجـه  النارية كرافعة لمواد البناء المختلفه إلى الطوابق العلويه للمساكن أمرا شائعا ساعد في التغلب على تخفيض التكاليف وتجنب العمال حمل هذه المواد على رؤوسهم واكتافهم في سلالم البيوت  .وهذه التـقـنيه اصبحـت منتشره  في الوادي  حيث ان كفاءة الاستخدام والانجـاز عـاليـه.

طريقة العمـل :
    يزال اطار الدراجه الخلفـي ويركـب بـدلا منـه عجلـه وملحـم على جوانبها اثنـين اقراص حديـديـه يمـكن بينها لـف حبل  من السـلك المرن بطول قـد يصل إلى 50 متر ، يفضل ان يلحم على حافـة هـذه الاقـراص وعلى محيطها قضيب من الحديـد قطر 12 ملم ليساعد على تـقويـتها وعدم ثنـيها ، ينتهي هذا الخيط من الطرف الآخر بكلاب أو هوك يمكن بواسطته تعليق المربشه أو ربـط موأد البناء . هذا الحبل يمـر عبر عجلة رفع تكون معلقة في المكان المطلوب رفع مواد البناء اليه فعـند تشغيل الدراجه ودوران العجله الملفوف عليها الحبل يـتم الشـد والسحب وصعود الموأد إلى المـكان المطلوب رفع هذه المواد اليه .

المواد التي يمكن رفعها:
    بواسطة هذه الدراجه يمكن رفع جميع مواد البناء من طين ومدر وأسمنت أو راك وقصب وداموك وغــيره ، حيث تصل وزن الحمله إلى حوالي 50 كجم . ويلاحظ انه عند العمل يجب تبريد السلندر بالماء عن طريق ربط خرطوم الماء وبنهايته قصبة نحاس مثـقبه ، بالنسبه للعمل بهذه التـقـنيه يتطلب وجود خمسه عمال ثلاثه في الأرض يقومون بتجهيز المواد وربطها بالهـوك وأثـنان أعلى المبنى يقوم احدهما بخطف المواد المحمله وجذبها إلى الداخل والآخر ينـقـل هذه المواد إلى الموقع المـطلـوب .
    في اليوم الواحد تستطيع هذه الدراجه مع عمالها برفع حوالي حمولة سيارتي نقل كبيرة من طين البناء  أو 2500 مدره
    أجرة العمال  5×700            =3500 ريال
        أجرة الدراجه مع مـالكها        =1500 ريال
        اجمالي الأجره في اليوم            =5000 ريال

تــكلـفـة لحــام  وتجـهـيز العجـلــه والأقراص  للـدراجـه  2500  ريال  ..
 

حرفة منتجات العزف




هـذه الحرفـه قـديمـه جـدا وقـد تـناقـلـها الآباء عن  الاجــداد وهـي منـتشـره فـي جـميـع مــد ن الوادي  وتشتـغـل بــها أ ســر بــكامـلــها رجــالا ونســـــاء في بعض المناطق  .

المواد الخام المستخدمه :
تسـتخـدم عـدة انـواع مـن الخــوص مـنها خــوص  نخـيل التمـر  أو خـوص بعــض اصـناف نخـيـل الـزيـنـه وقــد يـلــون هــذا الخــوص فـي بـعــض الاحـيان ببعض المواد الملونة وهو نخيل بري ينمو في بعض الأودية شمال حضرموت  .

منـتجـات الخــوص :
أهم منتجــات الخـوص  بالنـسـبه للـوادى الخـبر أو  أكياس التمـر ،  مـرابـش ،    حسـر ، مسارف ، قـبعـات الـراس ،  سـلال حفـظ الخـبز ، مكانـس .. وغــيرهـا .
    بالنـسـبه لصـناعـة الخـبر فمـنـطقـة مـدوده تشـتهـر بصـناعـتها حـيث ان مـعـظم الأسر هـناك يشـتـغـلون فـي هـذه الحـرفـه حـوالـي 60ــ80 أسره تـقـريـبــا .
    مصـدر الخـوص لصـناعـة الخـبر مـن الـريـده والغـيظـه وهـو مـن أنـواع نخـيل الـزيـنه.

طريـقـةا لـعـمــل :
        ينـقع الخوص لفترة 24 ساعة ويرفع وقت العصر ثم يترك الخـوض ليجـف إلى صباح اليوم التالي .
ومن الصباح يبداء العمـل  حيث يكون الخـوص مـرن ورطيـب فيسـهل ثنيه  .
تصنع هذه الخبر مـن 3 أحجـام وداخـل كـل حجـم مـقاسات مختلفـه  .
يبــاع الـقـرن (40 خبـره)  1600  ــ  2500 ريـال
في اليوم الواحـد أسـره مـن خمسـه أفـراد يـنـتجـون مـابين 15ــ20 خبره .
سعـر  عصب الخـوص 600 ريال يـكـفـي لعـمـل حوالي قـرن(40 خبره) ..
 


صناعة الخزف



من الحرف  القديمة جدا  والتي لازال يشتغل بها عدد كبير من الحرفيين المهره ،  حيث  لازالت عدة منتجات خزفية تلاقي إقبالا من المستهلكين . كما ان المشتغلين  بهذه  الحرفة انتقلت اليهم أبا عن جد  .

مصدر المواد الخام :
يتم استخراج المادة الخام (الطين) وهي نوع خاص من الطين تستخرج من كهوف  في الجبال ويتم استخراجها يدويا   .

طريقة العمل :
1-  يوضع الطين في أحواض وتنقع بالماء لفترة من 18 ـ24 ساعة ،  ثم ترفع من الاحواض وتترك لمدة حـوالي 4  ساعات .
2-  يشكل  معجون الطين  في قوالب أو يـلصق  على ا سـطح اسطوانـيه حسب الشكـل أو نــوع المنتـج المطلوب ويترك  ليجف حوالي 2 ساعة ،  ثم بعد ذلك  يسبك  بالطاب .
3-  في اليوم الثاني في حالة التنانير يراك بالمراكه وهي عبارة عن حجـر صغير أملس ،  بحيث يعطي للوجه الداخلي للتنار الملمس الناعم يسهل من قلع الخبز من سـطحه .
4-  تحرق المنتجات بعد ذلك في الفرن لـفترة 2ـ3 ساعة وتترك المـنتجـات داخله لفترة 24 ساعة حتى تبرد ثم تنقل بعناية الى المستودع.
   
غالبا ما تستخدم بقايا ورش النجارة من نشارة وقطع خشب صغيرة كوقود للفرن.

أهم منتجات الخزف:
1-    تنور الخبز حيث ينتج باحجام مختلفـه .
كبير:  قطره    60 سم وارتفاعه  90سم    سعره    2000 ريال
وسط: قطره    45 سم وارتفاعه  60سم    سعره    1000  ريال
صغير : قطره    40 سم وارتفاعه  50سم    سعره    0700  ريال
2-    الخلايا البلدية لنحل العسل :  اسطوانة قطرها 25سم وطولها 30سم سعــــر 100  ريـال.
حاليا تنتج تنانير تعمل بالغاز وذلك بوضع الشوله داخل التنار سعرها مع الشوله 2300 ريال .

سعر الطين : حمولة سيارة النقل الصغيرة      10.000  ريال
تكفي الحمولة لعمل  200 ـ 250  (خلية)  أو   15 ـ 20  تنـور .
انتاجيته في اليوم الواحد 30  (خلية بلدية)  أو  4 ـ 5   تنـو ر .
عدد  العمال    ‌ 2   عـامل
تبلغ نسـبة  الكسـر للمنتجات   5  ــ 10%     ..
 

خلايا النحل الخشبية


مما لاشك فيه فانه للنهوض باوضاع  النحاله في وادي حضرموت لابد من استخدام الاسلوب الحديث لتربية النحل وانتاج العسل ، فالأسلوب القديم لتربية النحل داخل الخلايا الخزفيه أو جذوع الأشجار لايمكن الكشف عما يدور داخل الخليه وعن عدد أقراص الحضنه واقراص العسل والمخزون الغذائي من حبوب اللقاح والتأكد من وجود الملكـه .
   
فالأسلوب الحديث  لتربية النحل داخل الخلايا الخشبيه ( لانجستروث) قد اعطى الامكانيه لفحص الخليه من وقت لآخر وبسهوله ويسر دون إزعاج النحل .
    ففي خلال 10ــ15 سنه الماضيه قام عدد كبير من النحالين بنقل وتحويل مناحلهم إلى الاسلوب الحديث واستخدام الخلايا الخشبيه الحديثة في تربية النحل مما ادى الى زيادة في انتاجهم من العسل .

صناعة الخلايا الخشبية (محليا) :
    يصنع هذا النوع من الخلايا محليا في ورش النجاره ،  تتركب خلايا النحل الخشبيه ذات الإطارات المتحركة لانجستروث من الإجراء التالية :-
1-    حامل الخليه : وهو ذو أربعة ارجل باتفاع 20ـ30سم وهو يحافظ على الخلايا والنحل بعيدا عن سطح الأرض . وهذه الارجل عند الاستخدام توضع داخل إناء مملؤبالزيت أو الشحم لمنع صعود النمل والقعران .
2-    القاعده : وهي عبارة عن لوحه خشبيه مثبته في إطار له ثلاث جوانب فقط وهى توجد بارتفاعان صيفى بعمق  0.8 بوصة يساعد على التهويه وشتوى  0.35 بوصة .
3-    غرفة التربيه والعاسلات ـ وابعادها واحده  الطول 50 سم والعرض 41 سم والارتفاع 25 سم وهذا يضيف إلى سهولة تبادل اجزائها ففى حالة كبر عش  الحضنه يحتاج الأمر إلى استعمال غرفتين للتربيه ثم توصل  فوقها العاسلات التي تتراوح عددها 1ـ3 عاسلات حسب قوة الطائفه .
4-     الغطاء الداخلي ـ وهو من خشب الابلاكاش مساحته  تماثل مساحة غرفة التربيه والعاسلات ويحاط باطار ليرفعه بمقدار 6 ملم عن قمم الاطارات ، ويوجد لهذا  فتحة وسطيه .
5-    الغطاء الخارجى ـ ويوضع فوق الغطاء الداخلي ، ويثبت على سطحه العلوى لوح من الزنك لحماية الخشب من الأمطار وأشعة الشمس ويكون عمق الغطاء الخارجي 8ـ10 سم  .

تباع الخليه كامله مع 10 إطارات بسـعر          3200  ريال
مدخنه صناعه محليه                    0750   ريال
قناع وغذايات صناعة محليه سعر كل منها      0300   ريال    
صممت إطارات لهذه الخلايا بحيث تحوي 2 دوائر قطر كل منها حوالي 20 سم تناسب وتساوي أحجام علب العسل الصفيح (القروف)
 

فراز العسل الشمسي




يستخدم هذا الفراز لفرز العسل من العـيون السـداسيه بواسـطة تعـريـض  الأقراص  لأشعة  الشمس المباشرة  فيسيل العسل منها ويتجمع في قـاع الـبرميل .

تركيب الفراز :

    يتركب فرز العسل الشمسـي من الاجزاء  التاليـة :

  1-  البرميل ..  يصنع من الزنك مـقاس   28  وتوجد منه في الاسواق اربعة أحجام :-
   
    الارتفاع     66       القطر    50 سم        السعر  4300   ريال
    الارتفاع    60        القطر    43 سم        السعر   3500  ريال
    الارتفاع    53      القطر    40 سم        السعر   2800  ريال
    الارتفاع    38     القطر    30 سم        السعر    1700  ريال
   
    ويوجـد في قاع البرمـيل محبس قـطر  1ــ 5، 1 بوصة .
2- المناخل.. توضع داخل البرميل عدد 2  مناخل بقطر اصفر من قطر البرميل وبارتفاع حوالي 20ــ 25 سم وهي منخل علوي  وتكون ثقوبه بقطر  5ــ6 ملم ومنخل سفلي وتكون ثقوبه اصغر بقـطر حوالي  2ــ3 ملم .  ويوضع المنخل السفلي بارتفاع حوالي 30 سم من قاع البرميل.

3-    الغـطاء..  غـطاء  البرميل  مزود بزجاج شفاف يسمـح بمرور أشعة  الشمس  مباشرة إلى الاقـراص  فيسيل العسل  ويمـر من ثـقـوب المنخل  العلوى ويسـقط على المنخـل السفلى ليتم تصفيته وحجز ماقد علق بـه من شمع وقـع من المنخل العلوى ويتجمع العسل الصافي في قاع البرميل .  ويفـرغ البرميل من  العسل  بواسطة المحبـس الموجـود بقاع البرمـيل  .



فراز العسل بقوة الطرد المركزي


للحصول  على عسل صافي خال من الشمع  يتم فرزه بإحدى الطريقتين .  الفرز باستخدام قوة الطرد المركزي  أو  استخدام الفراز  الشمسي .

الفراز باستخدام قوة الطرد المركزي :
    في هذه الحالة تقشط العيون السداسية التي تحوى العسل في كل قرص بواسطة سكين للتخلص من طبقة الشمع الرقيقة التي تقفل العيون السداسية ،  بعد ذلك توضع هذه الأقراص داخل الفراز في الحامل ويقفل الفراز ،  ثم يدار حامل الأقراص أما يدويا أو بواسطة محرك كهربائي ونتيجة لفعل قوة الطرد المركزي يفصل العسل من العيون السداسية ويجمع في قاع الفراز وعن طريق محبس في قاع الفراز يفرغ العسل من خلاله .

تركيب الفراز :
    يتركب فراز العسل بقوة الطرد المركزي من الأجزاء التالية :-
1-    البرميل.. وهو مصنوع من الزنك مقاس 28 بارتفاع 60 سم وقطر 50 سم يوجد في قاعه محبس قطر1 بوصة لتفريغ العسل ،يحمل هذا البرميل على 3- 4 ارجل وبارتفاع حوالي 30 ـ40 سم .  يغطاء البرميل بقطعتين على شكل نصف دائره .
2-    حامل الاطارات .. وهو الذى يحمل الاطارات عند الفرز ويوضع بشكل رأسي  ويكون مقطعه ثلاثي ويحمل ثلاثه اقراص أو رباعي ويحمل  أربعه اقراص وهو هـيكل من الحديـد زاوية 1×1 بوصة بثلاثه أو اربعه اوجه وكل وجه بارتفاع 45 سم وعرض 30 سم وملحم عليه شبك حديد ديمن ، يدور هذا الحامل بواسطة عمود دوران احد اطراف هذا العمود مثـبت في وسط البرميل وعلى ارنفاع حوالي 20 ــ 25 سم من قاع البرميل والطرف الآخرخارج البرميل مثبت به ترس نقل الحركة  يدور هذا العمود داخل كراسي مزوده بحبوب بول بيرنـق .
3-    ناقل الحركة .. بواسطته تتم نقل الحركة إلى حامل الاقراص وهو فى النوع اليدوى يتكون من 2  تروس واحد صغير قطره حوالى 8 سم ومثبت في عمود الدوران لحامل الاقراص والآخر كبير قطره حوالى 20 سم مثبت بشكل مفرد على حامل ، وتوجد به يد أو مد حقه لتحريكه وتوصل التروس مع بعضها  عن طريق سلسله حديديـــة (هذه التروس والسلسله نفس المستخدمه في الدراجه الهوائيه ) .

اما في حالة استخدام المحرك الكهربائي يكون قوة400ــ500 واط / ساعة 1000ــ1400 دوره / دقيقـه .

سعر  الـفــراز  اليـدوى  حـوالي   19000  ريـال ..


صناعة المكيفات الصحراوية



بدأت هذه الصناعة منذ حوالي 5ــ 6 سنوات وقد انتشرت صناعة هذه المكيفات في عدة ورش أهلية وقد اقبل عليها المواطنين نـظرا لرخص ثمنها ومتانتها

المواد الخام المستخدمة :

الواح زنك مـقـاس   22
يتم في هذه الورش صناعة هيكل المكيف  فقـط  أما باقي أجزاء المكيف  من محرك ومضخة الماء  ومفاتيح وغـيره يتم شراءها من السوق من محلات قـطع الغيار ، وبنفس مواصفات المستورد .. وقد  تستبدل مروحة شفط الهواء إلى استخدام المروحة  الجلاسى أو الشفاط مقاس 16 و 18 بوصة ويستخدم لثني الزنك معدات  صنعت أيضاً محليـا .

    يستغرق صناعة الشبك  لثلاثة جوانب 10 ساعات/عمل  بينما المكيف بكامله يستغرق  3 أيام لصناعته كاملا  .
    كذلك هذه الورش تقوم بإصلاح وترميم المكيفات القديمة والمستخدمة سواء من المصنعة محليا أو من الأنواع الأخرى المستوردة . .

    السعر للمكيف      الربع حصان  حوالي        27000  ريال
    السعر للمكيف   الثـلث حصان حوالي        30000  ريال

الأدوات  المستخدمة :   
    مقصات حديـد بـتر ومقصا ت يـد ويـه ،  آلـة ثـنى الزنك ، منشار حديد زقـزاق كهربائي ، مــطارق ، مخدر كهربائي  ..
 

آلــة جرش قوالب الثلج



هذه الآلة سريعة ومجديه لجرش قوالب الثلج لاستخدامها في تبريد الأسماك عند نقلها بالحاويات  من مواقع الاصطياد إلى مراكـز البيع وكـذا اسـتخـدامات محـلات بيـع العصـائـر والمرطـبات  .

تركيبها :

    تتركب هذه الآلة من الأجزاء الاساسيه التاليـة:-

1-    اسطوانة الجرش ـ وهي عبارة عن ماسورة حديدية قطر 6ـ 8 بوصة وبطول حوالي 40 سم ، تلحم على سطحها الخارجي أصابع حديد استيل بطرف مدبب بطول 5 ــ 8 سم وبقطر 1.5ـ2 سم ،  اما ان تكون هذه الاصابع بشكل مستقيم أو مائلا بزاوية 45 درجه وتوضع في عدة صفوف 3 ــ 6 صف أو في 3 صفوف بشكل حلزوني. كلما زاد عدد الصفوف زادت معه نعومة الجريش . توضع هذه الاسطوانة على عمود دوران بشكل افقي وتثبـت على كراسي داخلها حبوب بول بيرنق وتنتهي من احد جوانبها داره ( عجله ) قطر 3ــ 4 بوصة .
2-    الكيـس ـ  وهو غطاء من الزنك مقاس 22 يلف حول الاسطوانة بعرض 45 سم على ان يبقى فراغ بمقدار  1ـ 5، 1  بوصة يفصل قـمم الاصابع عن الكيس .  وعلى امتداد هذا الكيس  إلى الأعلى وبشكل مائل توجد فتحة لوضع قوالب الثلج من خلالها وبنفس عرض الاسطوانة وبارتفاع حوالي 30 سم ، ومن الجانب المعاكس وباتجاه الأسفل يوجد مخرج مشابه لمقطع المدخل حيث يستلم من خلاله جريش الثـلج .
3-    حامل ( الهيكل ) وهو  يلحم من الحديد الزاوية 2×2 بوصة باربعة ارجل وتوضع فوقه الآلة والمحـرك .
4-    المحـرك ـ يستعمل لهذه الآلة محــرك كهربــائي بقـــوة 1.5 كيلو وات / ساعة وسرعته  1400 دوره/ دقيقه يثبت في الهيكل  ويوصل الحركة إلى عمود الدوران عن  طريق  سـبته.

السعر مـع المحرك  حـوالي     130000  ريـال  .

 
معاصر الزيت الميكانيكية


معصرة الزيت الميكانيكية صممت وصنعت محليا في الورش الخاصة أو الأهلية وقد بداء تشغيل هذه المعصرة من حوالي 6 سنوات ،  حيث كانت في السابق تدار بواسطة الجمال
تتركب هذه المعصرة من الأجزاء التاليـة:-

أولا: المحرك :
    تستخدم محركات الديزل قوة 8 خيل ولكن يعاب عليها بأنها تحتاج  إلى مساحة كبيره بالإضافة إلى التلوث بالدخان والديـزل .
    أمـا المحركات الأوسع انتشارا هي المحركات الكهربائيــة ثـري فـيـز قوة 5ــ 7 كيلووات /ساعة، 1400 دوره / دقيقه .

ثانيا: ناقل الحركة:
    صندوق التروس ،  حيث يقوم بتخفيف عدد الدورات الواصلة من المحرك وذلك عن طريق تركيب طاره (روده) قطر 3هـ على المحرك وطاره (روده) قطر 14هـ على عمود صندوق التروس  وأيضاً بتعشيق السرعة رقم ( 1 ) . يوصل عمود الاسبيت للجانب الآخر و عن طريق مفصل (صبره) كردان إلى الد فريشن الذي يـكون وضـعـه بشكل رأسـي، تربـط  وتلحم هذه القطع الثلاث مع بعضها في عمودين حديد أو شاص سياره ويثبت بجدران المحـل .
    غالبـا يستخدم صندوق التروس والدفريشن الخاص بسيارات النقل القديمة والتي لم تعد صالحة للاستخدام .

ثالثا: المعصرة :
    تتدلى من اسفل الدفريشن ( التاوه ) عمودين متوازيين من الحديد الزاوية 2×2 بوصة مزدوجة وملحمة جيدا وتلتقي بنهايتها ، ومن أطراف أحد العمودين توصل ماسورة بقطر 3 بوصة وبطول  حـوالي 60سم وتكون حركتها حره اسفل وأعلى ومن طرف العمود الآخر يلحم عمود تقـويـه آخـر بحيـث يلامـس المأسـوره أعلاه  ويساعد على ثبـات حركتها عند الـدوران . داخل المأسـوره 3 بوصة يوضع زنبرك  قاسي من الأنواع التي تستخدم في السيارات قطر مقطع حديده 10ملم وبطول حوالـي 20سم وبعد الزنبرك مباشره توضع داخل المأسوره أعلاه مأسوره بقطر اصغر حوالي 5، 2بوصة وبطول 50 سم وموصل أحد أطرافها بمفصل رأسي يتم ربط المشط (المكبس) بــه .
يلاحظ  من جانب المأسوره 3بوصة يوجد مسمار تريت بقطر 3سم وهو الذى بواسطته تزداد قوة الضغط على الزنبرك  أثناء عملية العصر ، سرعة المعصرة 12ـ14دوره/دقيقه.     
الزيرـ عبارة عن إنـاء مخروطي من الخشب قطعة واحدة ومغلف من الخارج بالحديد مثبت بالأرض توجد من جهته الداخلية من أعلى  فتحة بجدران خشبية ووسطها يدور المكبس ويوضع خلالها السمسم لعصره واستخراج الزيت منه.
سعة الزير حوالي             10 كيلو جرام سمسم
صافي الزيت حوالي        4 كيلو  جرام
زمن الطبخة الواحدة        1- 25، 1 ساعـة
في اليوم الواحد يعصر حوالي    60-80 كيلو جرام سمسم
مخلفات العصر ( التخ ) يعطى للحيوانات كعـليقه مركزه أو تخلط مع انوية التمر (العجم) 
يباع الزيت  بسعر    500 ريال / كيلوجرام
يباع (التخ) كسب السمسم  بسعر    100 ريال /كيلو جرام
أهم مزايا المعاصر الميكانيكية سرعة الإنجاز وكفاءة العمل العالية  ونظافته التامة  ، وصغر مساحة المكان وإمكانية العمل المتواصل لفترة عمل أطول مما هو عليه عندما يستخدم الجمل.

تبـاع  المعصرة  بكامل ملحـقـاتـها بحـوالـي  180.000 ريـال  ..
 

تصنيع سخانات الماء



هـذه الطريقة مبتكره محليـا حيث  يتم تصنيع جهاز تسخين الماء بالكهرباء باستخدام اسطوانات غـاز الطبخ الفارغه أو مواسـير الماء الحديد  بقـطر 6 ــ 8 بوصة وتصـنع في ورش القطاع الخــاص عـلى النحـو الآتـي :ــ
   
تحضر اسطـوانة الغاز الفارغة ويـتم قـص الكرسي أو القاعدة وكـذا الشــبك العلوي أو الـرأس  .
    يـتـم فصل الصمام (الوال) أو فـتحة التعبئـة وتوسعـة هذه الفتحة ومن ثم يتم لحام ساكت 1.5 بوصة مكانها .
    عمل فتحتين بجانب الساكت بقـطر حوالي 1 بوصة يوضع ويلحم في الفتحة الأولى منها ماسورة  ‍‍نصف بوصة وبطول حوالي 50 سم منها 40 سم  يكون داخل الاسطوانـة و10 سم الباقي خارج الاسطوانة وعبر صمام يوصل بمصدر الماء البارد ، يجب ان يـكون  ارتفاع القصبة من الداخلي حيث  تعلو رأس المسخن الكهربائي بحوالي 15ـ20 سم ،ويوضع ويلحم في الفتحة الثانية أيضاً  قصبة نص بوصة وتكون بطول حوالي 40 سم بحيث تعلو رأس السخان بحوالي 1 بوصة ، والجزء المتبقي يكون للخارج ويوصل بتمديدات الماء  الساخن  . داخل الساكت 5، 1 بوصة يثبت السخان ويحكم تثبيته ويوصل بالتيار الكهربائي والذي يعمل من خلال منظم الحرارة (ثيرموستات ) يقوم  بالتحكم في الكهرباء .

سعة هذه الاسطوانة حوالي 20 لتر
تحاط الاسطوانة بعازل حراري (كيس) للاحتفاظ بالماء ساخنا لأطول فترة ممكنة ولخفض الحاجة للطاقة الكهربائية .

الأسعار :
-  اسطوانة الغاز مع الكيس والحشوة                   7500 ريال 
-  مأسورة قطر 6 بوصة مع الكيس والحشوة         6500 ريال
-  أسعار المستورد يتراوح من                  9000 – 10000 ريال

ملاحظة:
إن العمر الافتراضي لهذا النموذج يكون أطول بكثير من المستورد نظرا لسمك الحديد المستخدم حوالي 2  ملم فيما الحديد المستخدم في المستورد لا يزيد السمك عن 1 ملم
 

الأسمدة العضوية السائلة
   



الأسمدة العضوية السائلة هي تجميع مياه شبكة المجاري  من البيارات أو اماكن تجميع مركزيه في احواض كبيره كما هو الحال في محطة تجميع مياه المجارى في تريـم .

    بدأ استخدام مياه المجاري مـن  حـوالي 7-8  سنوات وذلــك  عـن  طريــق نـقـلها  بواسـطة  صـهاريـج سعـة 3000ــ7000 لتر بعــد شـفطـه  من  البيـارات ونـقـله  إلى  الحـقـول أو قـنوات الـرى أو كمـاهـو الحــال  فـي مجمـع تـريــم حــيث  توجــد حـوالي 8 مضخات لرفــع  ميــاه المجـارى  مـن  الخـزان وتوزيـعــه بالأنابيب  أو قنـوات  الـري على المزارع المجاورة لمركز التجميع حـيث  يــتم  التـناوب في الحصول على هذه المياه بالاتفاق بيـن المزارعـين . وتقدر المساحة التي تروى بهذه المياه حوالي 15-20 هكتارا .

    تضــاف  هــذه  المياه  مـباشــرة إلـى   المحاصــيل  بصــوره مركزه أو  بعــد خلطها بمياه الري من تلك المزارع  من مضخـات  مسـتقـلة  عــبر قـنوات الــري  ،  وقــد يتـعاقــب الري بعدد 2ـ3 ريات أسمده مركـزه وبـعد ذلـك ريه  بمــياه صافيــــه  .

    تسمد بهـذه النــوع مـن الأسمــدة مختـلف المحاصيـل مـن : قمـح ، ذره ، نخيـل ، ليمـون ، حـنا ، بصـل ، ثــوم ، كوسـة ،  برســيم  .

    تضـاف هــذه  الأسمـدة إلـى الحقـول  دون إجراء أي  عمليـه مـعالجـه لـها وهــذا ما يثير الشـكوك والقـلـق مـن احـتواء هــذه المــياه عـلى  بـقـايا مــواد كيمـاويــة لمـواد  الغســيل أو أنواع من مسببات الأمراض مما قد يلحق الضرر بالصحة العامة .
 

الأسمدة العضوية الجافة

   
استخدم المزارع لزيادة الإنتاجية من الحبوب والخضار والفواكه ولتحسين خواص التربة أنواع متعددة من المخصبات الطبيعية العضوية ومنها مخلفات حظائر الحيوانات(الروث) ويطلق عليه محليا(الدمان) وفي وادي حضرموت يتم أيضاً الاستفادة من ترب مواقع المستوطنات السابقة لقوم عاد كما يعتقد ويطلق على هذا التراب(العادي) ويضاف إلى الحقول الزراعية بهدف زيادة الإنتاجية ولكن على نطاق ضيق وفي المناطق القريبة فقط من تلك المواقع . كما يستفاد من مخلفات الإنسان بعد تجفيفها ..
   
يضاف السماد البلدي العضوي(الدمان) إلى الحقول قبل الحرث ويوزع بانتظام في مساحة الحقل نثرا إما يدويا أو بواسطة عربة اليد (القاري) أو بعربة الجرار ويراعى فيه قبل إضافته للحقل تخميره وتحضيره جيدا .وذلك بوضعه في حفرة قريبة ما أمكن من الحقول التي يراد إضافته لها ما بين 25-40 يوم لكي يتحلل ويتم إنبات بذور الحشائش التي قد تتواجد فيه والقضاء عليها حتى لا تنقل تلك البذور للحقول – يحتاج الهكتار إلى حوالي 24 متر مكعب من السماد البلدي جيد التخمر لبعض المحاصيل وتختلف الكمية تبعا لنوع المحصول والأرض
   
أما السماد(العادي) فيضاف إلى الحقول بعد استكمال التسوية النهائية للحقل وينثر ذلك التراب يدويا بعد أن يوضع في الحقل أولا في أكوام بواسطة عربة اليد ، كما قد يضاف أيضاً بعد الزراعة وخصوصا في المراحل الأولى لنمو النباتات .
   
كما تضاف هذه الأسمدة قبل توزيع الحقل إلى أحواض (التقطيع) حيث توزع في أكوام صغيرة وعلى مسافة 2-3 متر من بعضها ومن ثم تنثر في الحقل بالمسحاه(وهي أداة عمل حقلية يدوية) أو باستخدام آلة التسوية (المساح) والتي تربط بالجرار وبعد النثر تقلب في التربة .
   
أما مخلفات الإنسان ويطلق عليها المزارع محليا(العذره) فيتم تجميعها من البيوت إذ أنه ومنذ ومئات السنين حرص المعماريون في وادي حضرموت بأن يكون الموقع الذي  تتجمع فيه الفضلات من دورة المياه مواجها بابه لأشعة الشمس لضمان جفاف هذه الفضلات هذه الكيفية يسرت للمزارعين بالوادي الاستفادة من تلك الفضلات والمخلفات الآدمية ومكنت الأهالي من التخلص من تلك المخلفات بأقل التكاليف – يستعمل هذا النوع من الأسمدة العضوية  بعد تجميعه و تجفيفه أكثر في الحقل وقد يضاف إليه الرماد أيضاً ويضاف لمعظم المحاصيل وخاصة الخضار يحتاج الهكتار إلى حوالي 30 متر3 من هذا السماد ويختلف تبعا لنوع المحصول .
   
السعر لحمولة سيارة النقل المتوسطة بالريال
مخلفات الحيوان 1300 ريال/مخلفات الإنسان 3000 ريال/ العادي 4500 ريال .


استخدام غاز الطبخ لتشغيل محركات الديزل


   
نتيجة لارتفاع سعر مادة الديزل خلال الأشهر الماضية لجأ بعض الفلاحين باستخدام غاز الطبخ لتشغيل محركات الديزل بمختلف موديلاتها مع استمرار ضخ جزء قليل من مادة الديزل . حيث أدى هذا الاستخدام إلى تخفيض تكاليف التشغيل من مادة الديزل بحـــوالي (30%) عنه فيما لو استخدم الديزل فقط ..

    طريقة التشغيل :
    توصل من 2-4 اسطوانات غاز مع بعضها بواسطة ماسورة نحاسية قطر 8-10 ملم ويثبت عند كل مخرج اسطوانة محبس للتحكم في خروج كمية الغاز المطلوبة وبنهاية صمام الطرف الآخر يثبت أيضاً محبس آخر ينتهي ( بنوزل)   بهدف تجزأة الغاز والتحكم في كميته. يوضع هذا الطرف ويثبت في عنق فلتر هواء المحرك . قد تلف الماسورة النحاسية حول ماسورة العادم قبل دخول الغاز إلى المحرك لتسخين الغاز ..
   
عند تشغيل المحرك يبدأ بتشغيله أولا بواسطة الديزل ومن ثم يخفض ضخ الديزل إلى أدنى مستوى (السلنس) وفي نفس الوقت يبدأ فتح صمام الغاز تدريجيا وعن طريق كمية الغاز الذي يمر عبر الصمام تحدد سرعة المحرك .
   
إلا أن هذه الطريقة لم تنتشر بعد على نطاق واسع وقد يرجع ذلك إلى تخوف المزارعين من حدوث أضرار على أجزاء المحرك وخاصة البستن والصمامات ، حيث يعتقدون أن استعمال الغاز يؤدي إلى رفع درجات الحرارة للمحرك أكثر مما هو معتاد.

نموذج(1)  نوع المحرك بلاك ستون انجليزي قوة 26 حصان عمق الماء 43 متر عن سطح الأرض  نوع المضخة قرندفوس 5 بوصة فترة الشتغيل – 12 ساعة/يوم . الموقع السباخ- القارة – شبام . الشتغيل بمادة الديزل فقط 200 لتر لثلاثة أيام ( 36 ساعة/عمل).
التشغيل بالغاز والديزل :
3 اسطوانات غاز + 100 لتر ديزل لثلاثة أيام ( 36 ساعة/عمل).
قيمة استهلاك الديزل لثلاثة أيام = 200 × 17 = 3400 ريال .
قيمة استهلاك الغاز والديزل لثلاثة أيام : 3× 230 + 100×17 = 2390 ريال

                            1010
نسبة انخفاض التكاليف عند استخدام الغاز = ــــــ× 100 = 30%
                            3400

 
آلة محلية لحفر وتعميق الآبار

   
منذ حوالي عشرون عاما تم وبنجاح ابتكار واستخدام تقنية محلية جديدة لحفر وتعميق الآبار من خلال إعادة استخدام بعض سيارات النقل القديمة كمحرك لأجزاء هذا الحفار المحلي. ساعدت هذه التقنية على خفض تكاليف الحفر وزيادة عمق مياه الآبار والاستفادة من تلك السيارات القديمة .
مكونات الحفار :
-    تاوة : وهي ذلك الجزء من عجلة السيارة والذي يركب عليه الإطار – يلحم في هذه التاوة عمود مرفق على شكل حرف  L  .
-    حبل متين من النايلون لا يقل قطر مقطعه عن24ملم وبطول يتراوح ما بين15-20م.

-    بكرة(عجلة) يتحرك عليها الحبل تعلق على رافعة ذات ثلاثة أرجل بطول حوالي 3 متر وهي من المواسير الحديد المتينة ، توضع فوق البئر شكل هرمي تحمل في نهايتها البكرة التي يتحرك عليها الحبل .
-    مواسير حديد صلبة ومتينة ومن النوع الثقيل الوزن تستخدم للتثقيل على سنة الحفار ويبلغ قطر الماسورة 48 ملم وبطول 4,5 متر ويزود الحفار بعدد من هذه المواسير .
-    السنة أو (الفأس) وهي قطعة شبه متطاولة على شكل ذيل سمكة  من الحديد المطاوع الصلب بطول 50سم يتم توصيلها بمفصل بالماسورة الحديد .
-    سيارة كبيرة ( أو حراثة إن لم تتوفر السيارة ) .

طريقة التشغيل :
-    تثبت السيارة أو(الآلة الحركة) جيدا في أنسب موقع قريبا من البئر وعلى بعد حوالي 5-7 متر منها- ويتم التأكد تماما من تثبيت السيارة في موقعها بوضع أحجار أمام وخلف عجلاتها .
-    تخلع إحدى العجلات الخلفية للسيارة وتثبت بدلا منها التاوة المركب عليها عمود المرفق وتعتمد الفكرة أساسا على الحركة الترددية من عمود المرفق ذلك المثبت بالتاوة في رفع وخفض المواسير وسنة الحفار نتيجة لتلك الحركة .
-    يتم تشغيل محرك السيارة وتعشق التروس على السرعة رقم(1) فتدار العجلة وتحدث الحركة الترددية إذ ترتفع وتنخفض تلك المواسير لحركة عمود المرفق ويوجه فاس الحفر في المكان المحدد من قبل عامل ماهر يقوم  بعملية الحفر ..
-    في البداية تستخدم ماسورتين مرتبطة مع بعض ثم تزاد عدد المواسير كلما زاد عمق الحفر ، كما يزاد طول الحبل أيضاً تبعا لذلك .
في الحالات العادية يمكن أن يصل عمق الحفر في اليوم 8 ساعات/عمل إلى 10 متر ويتوقف ذلك على طبقات الأرض ومدى صلابتها ..
-    يحتاج هذا الحفار إلى طاقم من أربعة أشخاص لتشغيله من ضمنهم سائق السيارة ويتوزع العمل على هذا الطاقم كما يلي :
الأول :
يقوم عند مستوى سطح البئر باستمرار مطل برأسه إلى مركز البئر ويقوم بضبط حركة الحبل في حركة ثابتة نحو مركز البئر دون أن يهتز الحبل يمينا أو شمالا .
الثاني :
 يكون موقعه في منتصف عمق البئر (في حالة تعميق بئر مفتوحة قديمة) .
الثالث :
وهو العامل الرئيسي على الحفار(المعلم) ويكون باستمرار في موقع السنة(الفأس) ويحركة حركة لولبية بطريقة فنية ويصل عمق الحفر بهذا الحفار إلى حوالي 50 متر

أجرة الطاقم من العمال والحفار مع السيارة 8000/ريال / يوم( 8 ساعات عمل ) .


طرق نقل مياه الري




لا شك أن نقل مياه الري من البئر وتوزيعها على الحقول في المزرعة تتم بعدة طرق ، والهدف الرئيسي من تعدد تلك الطرق هو الحد من فقدان المياه بالرشح أو بأشعة الشمس عن طريق التبخر .واستخدام طريقة أو أخرى يحدده مساحة المزرعة والحالة المادية للفلاح أو المالك .

الطريقة الأولى :
    توصل مواسير المضخة مباشرة مع شبكة من المواسير البلاستيك رئيسية بقطر 4-6 بوصة حسب قطر ماسورة المضخة ، تدفن هذه المواسير في التربة بعمق 60-80 سم من المواسير الرئيسية تخرج مواسير فرعية بقطر أصغر عن طريق مثلوث أو مربوع وتوزع داخل الحقل ، ومن هذه الخطوط الفرعية أيضاً عن طريق مثلوث وبقطر أصغر من الفرعية تقام مخارج تكون ظاهرة على سطح التربة بحوالي 40-50 سم تكون مثابة موزع (هيدرنت) لمياه الري في القنوات الترابية ومخارج التوزيع هذه مزودة بمحابس ، المواسير الرئيسية والفرعية تكون دائما من البلاستيك  ومدفونة قد تستخدم خراطيم بولى ايثلين لتوصيل مياه الري من المحابس إلى مواقع أخرى في الحقل ..

الطريقة الثانية :
    يضخ ماء الري من المضخة في حوض 1,5 × 1,5 متر وعلى امتداد هذا الحوض وعلى مستوى واحد تقام قنوات الري الرئيسية وتكون هذه القنوات مبطنة بالأسمنت المسلح، وعلى مسافات مختلفة في هذه القنوات تقام مخارج مزودة بأبواب حديدية لفتح وغلق المخرج والذي يقام على امتداده القنوات الترابية الفرعية ..

الطريقة الثالثة :
    قنوات الري الرئيسية الترابية تبطن أو تمحض بالطمي أو بالنغرة بشكل دوري كل 30-50 يوم لتقليل تسرب المياه بالرشح حيث تساعد هذه المواد على تكوين طبقة غير مسامية حول جدران القناة .

    طريقة توزيع المياه داخل الأحواض أو الأشرطة من القنوات الترابية الفرعية يكون باستخدام علب الحليب الفارغة التي تثبت عند مدخل الحوض وخاصة عندما تكون مساحة الأحواض لا تزيد عن 50 م2
 
 
طرق الري الحديثة


لاشـك  بأن  الترشيد  في استهلاك  المياه للزراعة ضرورة وطنيه للحفاظ على مخزون المياه الجوفي وقـد بـداء كثير من المستثمرين في جلب معدات  الرى  الحديـثة  وخاصـة انظمة الري بالتنقـيط والرش .
    لقـد تم إنشاء  عدة مزارع نموذجيه في منطقة المشهد وبحران وحوره وغيرها زرعت بها  أشجار البرتقال والليمون البلدي والنخيل والباباى استخدم في ريها انظمة الرى بالتنقيط وتوجد في كل مزرعه حوالي 5000 شجره وقد تم زراعة هذه الاشجار في صفوف وخطوط منتظمه ومسافات زراعيه تسمح بمـرور الآليات والجرار بينها في حالة عمليات الخدمه .
    مسافات الزراعة بالنسبه للبرتقال 6×5 م والليمون 7×7 م والنخيل 10×10 م  .

طريقة توزيع شبكة الرى  بالتـنقيط :
    المحركات المستخدمه ماركة ينمار  أو كوبوتا قوة 22 ،  28 و 32 خيل والمضخات توربينه 8ــ11 مراوح  القصب  قطر4 بوصة ،  التوزيع في الحقل من الخط الرئيسي مواسير بلاستيك مدفونه على عمق 45سم قطر4 بوصة وعلى مسافة كل 80-100 متر يخرج خـط فرعي (هيدرنت) أيضاً قطر 4 بوصة فوق مستوى سطح الأرض بحوالي 60 سم يركب عليه مثلوث تخرج منه مواسير في اتجاهين متعاكسين يركب في بداية كل منها محبس بقطر4 بوصة.
هذه المواسير في كل اتجاه تمدد بطول حوالي 100 متر ،  30 مترالاولى بقطر4 بوصة و 30 التي تليها بقطر 3 بوصة و 40 متر الاخيره بقطر 2 بوصة للحفاظ على الضغط وتكون هذه المواسير مدفونه بعمق 40 سم  من هذه المواسير وعلى مسافات تساوى المسافه بين الخطوط للاشجار تعمل مخارج بقطر خرطوم الرى 16 ملم و 20 ملم ، وعلى خرطوم الرى وعلى مسافات الزراعة بين الاشجار في الخط تركب النقاطات بحيث تكون على بعد 40 سم من ساق الشجره . لاشجار الحمضيات تركب 2 نقاط والنخيل 4 نقاطات تكون على خطين متوازيين من خراطيم الـرى .

طريقة الري :
زمن الرية الواحدة         4-5 ساعات
في اليوم الواحد يروى        700-800 شجرة
الفترة بين الرية والأخرى    5-6 يوم
التدفق من كل منقط        20-25 لتر/ساعة بضغط 1/ضغط جوي

يضاف سماد اليوريا بمعدل 25 كجم لكل 400 شجرة عبر  الشبكة عن طريق خزان التسميد ، وهذه الكمية من السماد تضاف كل 15 يوما خلال فترة العقد والإثمار .
خلال السنة يتم تقليم الأفرع الجافة والسرطانات والأفرع المتدلية وكذا خربشة وقلابة التربة حول الشجرة .
النقاطات يوميا يتم المرور عليها للتأكد من عدم انسدادها أو فقدانها .

الري المحوري :
هذا النوع من أنظمة الري الحديثة قليل الانتشار نظرا لتكاليف إنشائه الباهضة ولكن يوجد نموذج واحد منه في مزرعة خاصة بنصف قطر 400 متر حيث يغطي دائرة مساحتها حوالي 120 فدان وبدأ استخدامه في عام 1993م . تم زراعة محصول القمح لحوالي 4 أعوام ولموسم واحد تم زراعة ذرة رفيعة .

نظرا لارتفاع تكاليف التشغيل وخاصة عند زيادة سعر الديزل وتدني إنتاجية القمح حسب المؤشرات الاقتصادية وعدم الدخول في زراعة محاصيل أخرى ذات مردود اقتصادي كالبطاطس والبصل مثلا إلى جانب ذلك لا يتم الري بموجب الاحتياجات المائية بشكل دقيق أدى إلى خفض الإنتاجية بشكل ملحوظ .

حاليا توقف العمل في هذا المشروع منذ 3 سنوات .
 

الحواجز والسدود للري بمياه السيول

   


يعتبر وادي حضرموت واحة وسط صحراء قاحلة والمناخ جاف صحراوي قليل الأمطار – لذا عمل الإنسان هناك ومنذ مئات السنين على استغلال مياه السيول إلى أقصى ما يمكن من الاستفادة منها ومعاناته جعلته يبدع في ابتكار الوسائل والطرق الفنية الدقيقة في تجميع وتوزيع مياه تلك السيول ..
   
تتدفق السيول من الوديان الفرعية للوادي لتروى أراضي تلك الوديان ثم تتجه لتصب في مجرى الوادي الرئيسي – استطاع الأهالي هناك ومنذ مئات السنين إقامة شبكة متكاملة ودقيقة من القنوات (السواقي) الرئيسية والفرعية بطريقة هندسية دقيقة بخبراتهم ومهاراتهم وبمواد بناء محلية بسيطة وتتحمل كل قساوة الظروف الطبيعية . وهذه المواد هي الحجر والجبس(النورة)(مادة يحصل عليها من حرق الحجر في أفران خاصة لفترة محددة)- وفي بعض الحالات يستعملون الرماد مضافا إلى (النورة) الجبس .
   
في أعالي الوديان تبنى(المضالع) وكذا في قيعان الوديان المنبسطة . والمضلعة حاجز يبنى من الحجر وبين كل مضلعتين يتم توزيع مياه السيول للأراضي الزراعية في قنوات فرعية سواقي تم تحديد فتحات مداخل المياه إليها بطريقة محسوبة ودقيقة لا تسمح بمرور كمية أكبر مما تحتاجه الأراضي المعتمدة في ريها على تلك الساقية- كما يبنى عند كل تفرع من السواقي الرئيسية إلى سواقي فرعية حاجز بعرض الساقية الرئيسية ولكن بارتفاع محدود جدا يسمح هذا الحاجز بأن تحصل الأراضي التي في الأعلى على كمية من الماء حسب حجم مياه السيول تكفي لري الأراضي تلك أولا ثم التي تليها من حيث الانخفاض عن منسوب الساقية الرئيسية هذا النظام اقتنع به الجميع وتتم صيانته وترميمه باستمرار وبنسب محددة تبعا لنسب الأراضي الزراعية المستفيدة من كل ساقية – تفصل الحيازات الزراعية عن بعضها بحواجز ترابية (أسوام) وتبعا لدرجة الاستواء للتربة والانحدار تفتح فتحة(في السوم) الحاجز ويبنى بالحجر والنورة في هذه الفتحة (مرصد) على ارتفاع محدد وثابت ومحسوب مسبقا بما يحجز حاجة القطعة فقط من السيل وبارتفاع الماء عن هذا المرصد مباشرة يصب الماء إلى(الجرب) الحيازة الأسفل منها وهكذا يتم الري بطريقة تلقائية منظمة ودقيقة دون حدوث أية مشكلات في تقاسيم مياه السيول أو في صيانة وترميم تلك المضالع والمراصد وغيرها من مكونات تلك الشبكة .



حاصدة القمح الآلية

   



حصاد القمح بالطريقة اليدوية التقليدية تستغرق وقتا أطول وتكاليف باهظة بحصاده بواسطة الأيدي العاملة النسوية .. وقد قدرت عملية حصاد القمح يدويا بحوالي 150-170 ساعة/هـ وبتكلفة قدرها 7500-8500 ريال/هـ .
   
وحيث أن عملية الحصول على الأيدي العاملة وبالذات وقت حصاد القمح من المشكلات الهامة التي يواجهها المزارعون نظرا لتوافق حصاد محاصيل أخرى كالبصل والبطاطس وغيرها مع بعض في آن واحد ، كما إن أجورها تتصاعد باستمرار .
   
وخلال السنوات الأربع الماضية تم بنجاح استخدام حاصدة آلية تدفع باليد محمولة على عجلتين ماركة كوبوتا عرض سكين الحش 1,2 متر ، حيث تقوم هذه الآلة بحش نباتات القمح ومن ثم توجيه هذه النباتات بعد الحش إلى جهة واحدة نحو اليمين ويتم فرشها فوق سطح الأرض  وتترك بهذه الطريقة لمدة 2-3 أيام لتجف أو أن تحزم مباشرة وتنقل إلى موقع الدراس .

حصاد واحد هكتار يتطلب حوالي 5-6 ساعة فقط بهذه الآلة .
أجرة الآلة مع عامل التشغيل حوالي 800 ريال/ساعة .
سعر الآلة 130 مائة وثلاثين ألف ريال .
استيراد مؤسسة الخدمات الزراعية ..

 

حصاد ودراس محصول القمح


القمح محصول الحبوب الأول في الوادي من حيث المساحات المزروعة وعادة يتم حصاده ودراسة بثـلاث  طرق رئيسـيه تبـعا لـظروف زراعـته وطبيعة الأرض والمساحات المزروعة منه والأصـناف . 
الطريقة الأولى:
الحصاد الآلي المباشر: وتستخدم فيه الحاصدات الجامعات ( الكمباين ) ولكي تـكون عملية الحصاد بهذه الطريقة اقتصادية لابـد من الزراعة في اشرطه طويله ومستويه وبأصناف مقاومـة للرقاد متجانسـة النضج وان تكون الحقـول  واسعة ومفتوحة خاليه من الحـواجز الطبيعية كالأشجار المعمرة مثلا  ،  يبدأ  الحصاد بهذه الطريقة عـندما تصل نسبة الرطوبة في الحبـوب 16 - 18% .
    تتم المعايرة للكمباين على سرعة 3ــ6، 3كم/ ساعة بسرعة دوران مضـــرب الدراس ( الاسطوانة ) 1000ــ1100 دوره / دقيقه فتحـة خروج الحصيد  6ــ 10 ملم ،  تبعا لكثافة النباتات ودرجة النضج .
    نسبة الفاقد لا يتعدى 1.5% والكسـر والشوائـب 1.6%
يستغرق حصاد الهكتار  2-2.3 ساعة / عمل .
    أجرة الكمباين حوالـي  4000 ريال/ ساعة
الطريقة الثانية :
وفيه يتم الحصاد والدراس والغربلة على مراحل وتستخدم فيه الأيدي العاملة والآليات . وتتبع هذه الطريقة في حالة عدم تجانس نضج المحصول أو لوجود نسبة كبيرة من الحشائش نامية في حقول القمح وقد تعرقل استخدام آلة الحصاد مباشرة في الحقل . وتتم هذه الطريقة على مراحل كالتالي :
•    يتم الحصاد بالأيدي العاملة (وغالبا من النساء) وذلك عند رطوبة من 20-25% في حبوب القمح ويتم نقل الإنتاج الى موقع الدراس ( الوصر) حيث يجفف أولا لفترة من 5-7 أيام وبعدها تتم عملية الدراس والغربلة .
•     عملية الدراس والغربلة : تتم هذه العملية باستخدام آلة الحصاد (الكمباين) حيث يلقى القمح على دفعات صغيرة على مضرب الدراس (الاسطوانة) بواسطة العمال ويحتاج هذا الى 2-4 عمال من الرجال وعدد 4عاملات ، تستغرق عملية الدراس والغربلة الآلية هذه حوالي 100 دقيقة/عمل لكمية الإنتاج من فدان واحد من القمح أي حوالي 4 ساعات/عمل/هـ ، وفي هذه الطريقة تكون الآلة واقفة ثاتبة في موقع تجميع وتجفيف الإنتاج (الوصر) .
يصل الفاقد من الإنتاج في هذه الطريقة الى 0.97 % ونسبة الكسر والشوائب 1.18% وأجرة الساعة لآلة الحصاد 4000 ريال/ساعة .
 
الطريقة الثالثة :
الحصاد يدوي كما في الطريقة السابقة والدراس يتم بقطعة من الخشب (جذع نخلة) تجر خلف الجرار لفترة من 3-4 ساعة حتى تمام فصل الحبوب عن السنابل ، بعدها تأتي عملية فصل الحبوب عن القش بواسطة الريح أو باستخدام المروحة لتوليد تيار الهواء ، هذه الطريقة التقليدية أصبحت مكلفة وتتطلب عمالة يدوية كثيرة ، ولكن لا زالت تستخدم لدى الفلاحين محدودي المساحة وفي حالات زراعة الأصناف المحلية من القمح .
 
 
مكننة حصاد محصولي البصل والبطاطس
   


يعتبر محصولي البصل والبطاطس من المحاصيل الاقتصادية الرئيسية والهامة في وادي حضرموت وخاصة البصل نظرا للظروف البيئية والمناخية المناسبة ونجاح الأصناف المحلية في تحقيق إنتاجية عالية ومقدرة تخزينية طويلة .
   
حصاد هذين المحصولين يتطلب عمالة نسوية كبيرة ، إضافة إلى شحة الحصول على الأيدي العاملة عند الحصاد نظرا لتوافق حصاد محاصيل أخرى في نفس الفترة . فمثلا عملية الحصاد فقط للبصل تحتاج إلى حوالي 48% من إجمالي عدد الأيدي العاملة المستخدمة لإنتاجه ونظرا لارتفاع تكاليف أجرة العمالة والتي بدورها تؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج أصبح من الضروري مكننة عملية الحصاد لهما ..
   
مكننة حصاد المحصولين أعطت نتائج إيجابية مشجعة جدا من الناحية الفنية والاقتصادية ، حيث استخدمت آلة قلع البطاطس … المحمولة على الجرار في المساحات المزروعة على خطوط سواء للبصل أو البطاطس ..

تركيب الآلة :
تتركب الآلة من الأجزاء الأساسية التالية :
1-    سلاح القلع- موقعه في مقدمة الآلة وهو إما أن يكون قطعة واحدة على شكل مثلث ذو حواف حادة أو يكون من عدة سكاكين منفصلة متراصة بحافة مدببة وحادة تكون بعرض الآلة ، يخترق هذا السكين الأرض وبواسطته تتم عملية القلع ..

2-    سلسلة الغربلة- تتكون من قضبان حديدية مطلية بالمطاط متراصة ومتوازية ، المسافة بين كل منها 25-30 ملم وتكون بعرض الآلة وتوضع على عجلات دوران ذات مقطع بيضاوي بحيث تحدث عند دورانها حركة اهتزازية لسرعة التخلص من الطين الذي تم قلعه مع المحصول . تستمد حركتها من عود الإدارة الخلفي للجرار بواسطة صبرة .

3- الهيكل –(الإطار) ويتكون من قضبان وزوايا حديدية تحمل عليها الآلة ويثبت عليه منظم الشبك الذي يربط الآلة بالجرار .

    أثبتت التجارب جدوى استخدام هذه الآلة في قلع البصل والبطاطس وبنسبة نجاح عالية جدا فنيا واقتصاديا  فقد وصل الإنتاج السليم إلى حوالي 90-91% من الإنتاج للبصل والباقي تلف منوع ، أما البطاطس فقد وصل الإنتاج السليم إلى أكثر من 97% .

    توجد من هذه الآلة موديلات لقلع خط واحد أو خطين .
    زمن القلع يتراوح ما بين 5-6 ساعة/هـ .
    أجرة العمل للآلة مع الجرار 600 ريال/ ساعة .


آلية ايقاف محرك الديزل
   

غالباً ما يلجا الفلاحون لرفع المياه من الآبار بواسطة المضخات ومحركات الديزل ، غير أن في كثير من الحالات يكون موقع مصدر المياه "البئر" بعيداً عن المزرعـــة مـن (1000-3000 متر) حيث تكون البئر بمحاذاة الجبل لانخفاض ملوحة المياه والمزرعة تكون في بطن الوادي . وبعد تشغيل المحرك يذهب الفلاح للقيام بعملية ري المحاصيل. وفي كثير من الحالات ينقطع السير "السبته" التي تنقل الحركة من المحرك إلى المضخة ويتوقف ضخ الماء ولكن المحرك يبقى في الحركة وقد ترتفع درجة حرارة المحرك كثيراً نظراً لانقطاع مياه التبريد عليه وكون الفلاح في موقع بعيداً عن المحرك.

لهذا تمكن أحد المبدعين من ابتكار طريقة لوقف المحرك حال انقطاع السير وهي طريقة بسيطة وطريقة عملها كالتالي:

يضخ ماء المضخة مباشرة إلى خزان إسمنتي قريب مساحته 1×1×1.5 متر .. يوجد بهذا الخزان اثنين مخارج لتصريف المياه منها مخرج علوي وآخر سفلي. المخرج السفلي يكون قطر ماسورته أصغر من قطر ماسورة المضخة . وقد يكون قطر ماسورة المخرج العلوي والسفلي واحد وأكبر من ماسورة المضخة ولكن عندها يجب أن يغلق المخرج السفلي بأي آنية بحيث يبقى في النهاية فتحة أقل من قطر ماسورة الضخ. يركب على الخزان عوامة أو قد يستخدم بدلاً عنها جالون من البلاستيك يملى بالماء ومربوط به حبل وعبر بكرات صغيرة يتم توصيله إلى يد غلق الإمداد بالديزل للمحرك "يد الطفي" ، فعند تشغيل المحرك ويبدأ ضخ الماء يصب في الخزان ، جزء من هذا الماء يخرج من المخرج السفلي والكمية الأكثر يخرج من المخرج العلوي ويستمر على هكذا عندها يرفع الماء العوامة إلى أعلى مستوى وبواسطة حبل التوصيلة يدفع يد إمداد الديزل إلى التشغيل، وعند انقطاع السير يتوقف ضخ الماء ويبدأ الماء في الخروج من المخرج السفلي ويسحب معه العوامة إلى الأسفل وعن طريق الحبل الواصل بينها وبين المحرك يشد يد إمداد الديزل للمحرك إلى الإغلاق عندها يتوقف المحرك..
ملاحظة: قبل بدء تشغيل المضخة يجب فصل حبل العوامة عن طريق مفصل موقعه أعلى المضخة لحين امتلا الخزان بالماء عندها يعاد توصيله لتبدأ الآلية بالعمل
 


الطباخــة الشمسيـــة SK14


   

تعد ظاهرة الاحتباس الحراري من الظواهر الخطيرة التي تهدد مستوى المناخ على سطح الأرض.

هذه الظاهرة هي نتيجة لزيادة كمية الكربون في الغلاف الجوي مثمثلا بشكل اساسي في ثاني اكسيد الكربون الناتج عن ازدياد معدل استهلاك (حرق) مصادر الطاقة التقليدية مما يتسبب في ارتفاع درجة حرارة الأرض. تتجلى الاختلالات المناخية في ارتفاع مستوى مياه البحار والمحيطات مما ينتج عنه تشريد تجمعات سكانية كبيرة وغرق وانجراف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية. بالإضافة إلى ذلك تتعرض بعض المناطق للجفاف بينما تشهد مناطق أخرى سيول وفيضانات ورياح عاتية مما يهدد الحياة في كثير من المناطق المستقرة على سطح الأرض.

في اليمن لا يزال الخشب (الحطب) في بعض المناطق الريفية يعتبر الوقود الأساسي للطباخة. كما أن بقايا الحصاد وكل ما يقع تحت اليد من أوراق وكرتون تأخذ طريقها إلى ألسنة النيران، كل ذلك يؤدي إلى تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري والتصحر وعرقلة دور المرأة الريفية في التنمية. كما أن الطريقة التي يتم بها جمع وحرق الحطب تؤدي إلى العديد من الأمراض والمخاطر.

الطباخة الشمسية SK14:

هناك أنواع عديدة من الطباخات الشمسية التي تم تطويرها وتجربتها خلال السنوات الماضية. إلا أن معظم تلك الأنواع لم تلق رواجاً لأسباب مختلفة أهمها الكفاءة المنخفضة (بطيئة) وتدني جودة الصنع.

الطباخة هي نوع SK14 ذات كفاءة وجودة عالية وتجاوزت الكثير من مشاكل الطباخات الشمسية المعروفة وتم تطويرها على عدة مراحل وتجربتها في مناطق مختلفة. أساس الطباخة هو صحن مقعر يبلغ قطره 140سم مصنوع من صفائح الألمنيوم يعمل على تركيز أشعة الشمس في الموقع المحدد لوضع إناء الطباخة وهذا يمكن من الحصول على قدرة تتجاوز 700 وات وهو ما يمكن من أداء المهمة بكفاءة عالية. وعلى سبيل المثال يمكن طهي وجبة الدجاج في زمن يتراوح بمعدل ساعة ، وكذا لتسخين وغلي وتقطير المياه.



انتقال سريع: