الموارد البشرية

تتميز مديرية تريم كغيرها من مناطق اليمن بخصوبة عالية في الإنجاب وتكاثر سكاني ذو وتيرة عالية، حيث بلغ عدد السكان في عام 2003م ما يقدر بـ 105.552 نسمة وبكثافة سكانية تقدر بنحو 36 نسمة /كم2. ويتجمع أغلب السكان (67%) في عاصمة المديرية (مدينة تريم) نظراً لتركز الخدمات العامة بها كالتعليم والصحة ومكاتب السلطة المحلية التنفيذية والرقابية ومؤسسات المجتمع المدني الإنتاجية والخيرية ومكاتب القضاء والأمن، هذا بالإضافة إلى التجمعات الموجودة في القرى الهامة كالردود والغرف والسويري وعينات وقسم.

وبفضل انتشار التعليم بين كل أوساط المجتمع وفي كل مناطق المديرية وانتشار الأمن وتحسن الظروف المعيشية لكل فئات المجتمع انتشر الوعي بين كل الأوساط الاجتماعية وخاصة الوسط النسائي. وقد ساعد كل هذا على ذوبان الفروقات الاجتماعية مما ساعد على بزوغ فجر صحوي نهضوي في المديرية شاملاً الرجال والنساء.

ومدينة تريم تعتبر أكثر مدينة ريفية زراعية في وادي حضرموت, حيث تحيط بها عدد كبير من القرى والتجمعات السكانية الزراعية فنتوقع أن تنمو بمعدل نمو سكاني قدره 5% للأسباب التالية:

كونها مديرية ريفية زراعية تزيد مساحتها عن مديريتي سيئون وشبام وقابلة لاستيعاب مزيداً من المهاجرين الداخلين.

كونها شكلت حوالي 24% من سكان مديريتها في تعداد 1994م, وتتركز فيها الخدمات التعليمية والصحية للمديرية بشكل أفضل من مدن شبام والقطن .

كونها تجتذب الهجرة الداخلية من المناطق الريفية الزراعية ومن خارج إقليم الوادي .

لأن نتائج الدراسة الميدانية واستطلاع الرأي قد أشار إلى أن عدد المسافرين في العينة من مواليد تريم قد بلغوا 24 مسافراً وأن 12 مسافراً يتجهون في سفرهم نحوها مما يدل على ارتباط حركة السكان اليومية بها من بين المدن التي يتجه نحوها المسافرين داخل إقليم الوادي وخارجه, وأن 31 من المسافرين يرتبطون . بنشاطهم الاقتصادي بها.

كل هذه الأسباب والمؤشرات تدل على أن حركة السكان اليومية تتجه نحوها ونحو المدن الرئيسة في الوادي لممارسة نشاطهم الزراعي واستثماراتهم المختلفة, الأمر الذي يؤدي إلى استقرار نسبة من المرتبطين بالنشاط فيها إلى الإقامة بها.

 


انتقال سريع: