عادات الأحداث الطارئة

 

ومن العادات الحميدة التي تعتبر في الحقيقة عمل أنساني عملية الانقاذ والنجدة والإسعاف الفوري عند حدوث إلتهاب نار أجارنا الله من ذلك أو عند سقوط شخص أو بهيمة في بئر أو في موقع خطر مثل تساقط جدران بيت أو غيرة في أي حافة من حواف تريم أو ضواحيها , فتجد حال وقوع الحادث من ينادي ويعلم الناس بوقوع الحادث بقوله : ( والنار والبئر ) بصوت عالي وفي الحال يأتون الناس لأنقاذ وإطفاء الحريق ونجدة من وقع في بئر أو تحت أنقاذ بيت تهدم فيقومون بالاسعاف لأنقاذ ذلك الحدث , ويأتون وهم مستعدون بالمعدات المطلوبة من ما يحتاجون إلية من ربلات الماء واتناك ومحافر ومساحي وغير ذلك ويتعاونون بعضهم بعضاً على القيام بالواجب على الوجه المطلوب للأمر الذي جاءوا من أجلة ويوفقون بفضل الله تعالى وبفضل تعاونهم واخلاصهم وينقذون بقدرة الله تعالى من وقع في الحادث مستشهدين بقوله تعالى :( سنشد عضدك بأخيك ) منطلقين بما شرعه الله وبما سنة رسول الله صلى الله علية وآله وسلم بصدد التعجيل والاسراع في أنقاذ من وقع في حريق أو غريق أو تحت أنقاض وغير ذلك , وبعد الانتهاء من قيامهم بأداء تلك المهمة يقفون مجموعة واحدة حامدين الله وشاكرين على نجاحهم في المهمة التي جاءوا من أجلها مرددين الكثير من الأشعار والأراجيز في مرزحة واحدة يجولون بها خلال شوارع الحي ويختمون مرازحهم عند وصولهم إلى بيت مقدم الحافة .

وقيامهم بهذا العمل وهذه الخدمة الانسانيه تطوعاً منهم لله تعالى طالبين منه الأجر والثواب وأن يكون ذلك العمل خالصاً لوجه الله الكريم , جزى الله من سبق وتقدم من الآباء والأجداد الذين قاموا بترتيب هذه الأمور على خير ما ينبغي .

 


انتقال سريع: